الإمام أحمد بن حنبل

64

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

12005 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي حُجْرَتِهِ ، فَجَاءَ أُنَاسٌ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ ، فَخَفَّفَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ثُمَّ خَرَجَ فَعَادَ مِرَارًا كُلَّ ذَلِكَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّيْتَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلَاتِكَ قَالَ : " قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ " « 1 » .

--> وسيأتي الحديث من طريق قتادة بالأرقام ( 12770 ) و ( 13145 ) و ( 13149 ) و ( 13394 ) و ( 13438 ) و ( 13925 ) و ( 14094 ) . وسيأتي من طريق حميد برقم ( 12145 ) ، ومن طريق شعيب بن الحبحاب برقم ( 13206 ) ، وعنهما جميعاً برقم ( 13385 ) كلاهما عن أنس . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 4804 ) . وعن أبي بكرة ، سيأتي 38 / 5 . قوله : " إلا أنذر أمته الأعور الكذاب " قال السندي : بيان لعظم فتنته ، حتى اهتم بها كل نبي ، وأن وقت خروجه لم يكن معلوماً للأنبياء ، حتى ظن كل نبي أنه يحتمل الخروج على أمته ، واللَّه تعالى اعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حُميد : هو ابن أبي حميد الطويل . وأخرجه البزار ( 731 - كشف الأستار ) ، وأبو يعلى ( 3755 ) ، وابن خزيمة ( 1627 ) من طرق عن حميد الطويل ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 13065 ) من هذا الطريق . وسيأتي بنحوه من طريق ثمامة برقم ( 12570 ) ، ومن طريق ثابت برقم ( 13012 ) ، كلاهما عن أنس . قوله : " في حجرته " قال السندي : الظاهر أن المراد بها ما اتخذه حُجرة من الحصير في المسجد ليصلي فيه بالليل ، لا حُجرة البيت . " فدخل البيت " أي : لينصرف الناسُ .